جائزة الأمير طلال الدولية للتنمية البشرية، جائزة سنوية قيمتها مليون دولار أمريكي، يمنحها برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند).
كانت منذ تأسيسها في عام 1999م تُعرف بجائزة أجفند الدولية لمشاريع التنمية البشرية الريادية. وفي أعقاب رحيل صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود، مؤسس أجفند (يرحمه الله)، قرر مجلس إدارة أجفند في اجتماعه الثامن عشر الذي عُقد في ديسمبر 2018م تغيير مسمى جائزة أجفند لتصبح جائزة الأمير طلال الدولية للتنمية البشرية، تخليداً لذكرى سموه وتقديراً لجهوده الإنسانية والتزامه الراسخ تجاه الفقراء والمحرومين، لا سيما النساء والأطفال، وتكريسه حياته لخدمة التنمية البشرية ومحاربة الفقر من خلال برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) والمؤسسات الأخرى التي أنشأها.
فكرة الجائزة
انبثقت فكرة جائزة الأمير طلال الدولية من قناعة أجفند ومنهجه في السعي لتركيز العمل التنموي لدعم مفاصل التنمية البشرية وتحقيق هدف الاستدامة والاستثمار في الإنسان.
وبهذا المفهوم، فإن جائزة الأمير طلال الدولية تُعتبر أداة هامة لاستكشاف المشاريع التنموية الناجحة، وتكريمها والتعريف بأفكارها الإبداعية إسهاماً في تطوير العمل التنموي بالتركيز على العوامل الرئيسية التي تعوق العملية التنموية وتؤثر على المجموعات الضعيفة وبصفة خاصة النساء والأطفال في الدول النامية، وتشمل الفقر والإقصاء الاجتماعي والتهميش الاقتصادي والاجتماعي والتعليم والصحة.
أهداف الجائزة
- دعم الجهود الإنسانية المتميزة الهادفة إلى النهوض بمفاهيم التنمية البشرية.
- استنساخ تجارب المشاريع الناجحة وتعميمها.
- إبراز أفضل الممارسات في مجال تحسين المستوى المعيشي للفقراء والمحرومين بالتركيز على النساء والأطفال.
- تعزيز تبادل التجارب وتطوير آليات أفضل لابتكار حلول لمشاكل الفقر والتهميش والإقصاء الاجتماعي والاقتصادي للفئات الضعيفة.
دورية الجائزة
تُسلَّم جائزة الأمير طلال لرؤساء المنظمات القائمة على المشاريع الفائزة في احتفال سنوي يُدعى له ممثلو المنظمات الإنمائية المحلية والدولية العاملة في الدولة المضيفة، وخبراء التنمية والمتخصصون، والشخصيات العالمية المهتمة بقضايا التنمية، والدبلوماسيون، وممثلو الأجهزة الإعلامية.
موضوع الجائزة
تقوم لجنة الجائزة في كل عام باختيار موضوع الجائزة، مسترعية تنوع الموضوعات وعدم تكرارها بغية الوصول إلى التجارب الإبداعية والدعم المستمر للجهود المتميزة في مختلف مجالات التنمية. وتركز موضوعات الجائزة دوماً على القضايا التي تُعنى بتعزيز المعرفة الإنسانية في مجال التنمية البشرية وجودة إدارتها.
في اجتماعها الذي عُقد في مدينة جنيف في شهر أبريل 2017م، أقرّت لجنة الجائزة ربط موضوعات الجائزة بأهداف التنمية المستدامة 2030.
الجوائز والفروع
تنقسم جائزة الأمير طلال إلى أربعة فروع، وتُقدَّم المكافآت المالية للفائزين في الفروع الأربعة مع شهادات تقدير ودروع تذكارية:
جائزة الفرع الأول — 400 ألف دولار أمريكي
مخصصة لمشاريع منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الأهلية الدولية والإقليمية.
جائزة الفرع الثاني — 300 ألف دولار أمريكي
مخصصة لمشاريع الجمعيات الأهلية الوطنية.
جائزة الفرع الثالث — 200 ألف دولار أمريكي
مخصصة لمشاريع الجهات الحكومية (الوزارات والمؤسسات العامة) ومؤسسات الأعمال الاجتماعية ومؤسسات القطاع الخاص الموجهة لدعم القطاع الاجتماعي.
جائزة الفرع الرابع — 100 ألف دولار أمريكي
مخصصة للمشاريع التي بادر بفكرتها، مولها و/أو نفّذها أفراد.