الأخبار

news

(المتضامنون من أجل الريف) .. تحالف تنموي تؤسسه جائزة (أجفند)

عندما يعلن الأمير طلال بن عبد العزيز، رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية ( أجفند) من كولالمبور في يوم الثلاثاء 30 نوفمبر، المشروعات بجائزة أجفند الدولية ، سيتقبل العالم ( تحالفاً) تنموياً جديداً . فالعاصمة الماليزية ستشهد تجمعاً لأبرز التنمويين العاملين من أجل الريف النائي، وجائزة أجفند الدولية للمشروعات التنموية الرائدة للعام 2010 مخصصة لـ ( تنمية المجتمعات النائي والريفية من خلال تقنية المعلومات والاتصال).. وموضوع الجائزة يختاره ويحدده الخبراء أعضاء لجنة الجائزة التي يرأسها الأمير طلال، الذي أسس برنامج الخليج العربي للتنمية في ثمانينيات القرن الماضي، لمساعدة المجتمعات النامية، ومكافحة الفقر، وتنمية الطفولة، وتصعيد أدوار المرأة.

وجائزة أجفندبتوجها نحو ( قضايا التنمية المفصلية ) تعد من الأساليب المبدعة للعون التنموي وتمويل المشروعات ، وهي المبادرة الأولى من نوعها لحفز الإسهامات التنموية ، وإبراز النماذج الناجحة ونشر الأفكار الخلاقة ، لدعم الجهود المتميزة الهادفة إلى تطوير مفاهيم التنمية البشرية المستدامة وأبعادها، وإحداث نقلة في العمل التنموي وفق أسس علمية تساعد على تحقيق أهدافه.. وقد غطت الجائزة منذ تاسيسها عام 1999 ثلاثة وعشرين موضوعاً تنموياً في مجالات : مكافحة الفقر، الصحة، التعليم، التدريب، تنمية الطفولة المبكرة، المياه، مكافحة الظواهر السالبة، الزراعة.

وجائزة برنامج الخليج العربي ، تأخذ طابعها من هذ المنظمة واسعة الشهرة عالمياً، المتجحاوبة مع الإشكالات التنمية لمحيطها، المعروفة بعلاقتها القوية مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة..فكماأنأجفند يقدم عونه ومساعداته التنمية بدون تمييز، فإن الجائزة تتصف بالشفافية ، خاصة في تحكيم المشروعلات المرشحة.

ويعمل أجفند على ترسيخ لمفهوم عالمية جائزته، والتعبير من خلال هذه الجائزة عن شراكة الشعوب في قضايا التنمية. ولذلك فإن لجنة الجائزة ــ المكونة من شخصيات تنموية مرموقة ، بينهم الاقتصادي العالمي، محمد يونس ، الحاصل على جائز نوبل للسلام لجهوده في مكافحة الفقر … أقرت ( لا مركزية ) احتفاليات تسليم الجائزة ، وعلى هذا الأساس طافت جائزة برنامج الخليج العربي العالمية للمشروعات التنموية الرائدة خلال السنوات الماضية على سويسرا وفرنسا والهند وتونس وجنوب أفريقيا، وبولندا، وتركيا .

الأمير طلال يعلن ماليزيا محطة تاسعة لتسليم جائزة (أجفند) التنموية

أعلن الأمير طلال بن عبد العزيز، رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية، اختيار العاصمة الماليزية كولالمبور لتسليم جائزة (أجفند) التنموية في عامها الحادي عشر.

وصرح عبد اللطيف الضويحي مدير الإعلام في برنامج الخليج العربي للتنمية أن (أجفند) يضع اللمسات الأخيرة في الترتيبات للاحتفالية التي ستقام في الأول من ديسمبر 2010، بمشاركة مجموعة من التنمويين، وممثلي المنظمات، والإعلاميين، وقادة المجتمع المدني من عدد من الدول. وسيبق حفل التوزيع الاجتماع الدوري للجنة الجائزة، الذي يعقد في الثلاثنين من نوفمبر.

ويتم تسليم جائزة (أجفند) سنوياً في إحدى المدن التي يتم اختيارها وفق معايير تجيزها لجنة الجائزة التي تضم شخصيات مرموقة تمثل أقاليم العالم. وقد طافت احتفالية التسليم حتى الآن بمدن : جنيف، باريس، نيودلهي، تونس، كيب تاون، وارسو، بوينس أيرس، اسطنبول. وستكون كولالمبورالمحطة التاسعة للجائزة خلال 11 عاماً ، منذ إطلاق الجائزة للمرة الأولى عام 1999 . ويتم اختيار (محطة الجائزة) وفق معايير تتوافق عليها لجنة الجائزة.

وجائزة برنامج الخليج العربي الدولية للمشروعات التنموية الرائدة امتداد لمنهج ( أجفند) في تركيز الأداء التنموي ودعم مفاصل التنمية لتحقيق هدف الاستدامة، والاستثمار في الإنسان.

وقد بلغ عدد المشروعات التي تم ترشيحها للجائزة منذ إطلاقها 899 مشروعاً، من 130 دولة، وفاز بالجائزة خلال سنواتها العشر 34 مشروعاً اتصفت بالريادة والابتكار، وغطت الجائزة 23 موضوعاً تنموياً في مجالات : مكافحة الفقر، الصحة، التعليم، التدريب، تنمية الطفولة المبكرة، المياه، مكافحة الظواهر السالبة، الزراعة. وخصصت الجائزة موضوعاها للعام الحالي 2010 لقضية توظيف تقنية المعلومات من أجل التنمية.

والجائزة أسلوب مبتكر ومبدع للعون التنموي وتمويل المشروعات ، وهي المبادرة الأولى من نوعها لحفز الإسهامات التنموية ، وإبراز النماذج الناجحة ونشر الأفكار الخلاقة ، لدعم الجهود المتميزة الهادفة إلى تطوير مفاهيم التنمية البشرية المستدامة وأبعادها، وإحداث نقلة في العمل التنموي وفق أسس علمية تساعد على تحقيق أهدافه.

(أجفند) ينظم ورشة عمل لتقويم جائزته التنموية الدولية

ضمن جهود برنامج الخليج العربي للتنمية ( أجفند) لتطوير جائزته الدولية للمشروعات الرائدة، تبدأ بمقر البرنامج في الرياض صباح السبت 5 يونيو 2010 ، ورشة عمل علمية لتقويم جائزة أجفند، التي تدخل العقد الثاني منذ إطلاقها عام 1999 .

وتتضمن أجندة الورشة النظر في إجراءات منح الجائزة (فروع الجائزة، والجهات التي تشارك بترشيح مشروعاتها، والتحكيم). ويرأس أعمال الورشة التي تستمر يومين عضو لجنة الجائزة، الدكتور سيد عبد الله ، المدير العام السابق لصندوق أوبك للتنمية الدولية، بحضور الإدارة التنفيذية لأجفند، وعدد من الخبراء الذين شاركوا بتحكيم مشروعات الجائزة خلال السنوات الماضية.

ومن المقرر أن ترفع توصيات الورشة إلى لجنة الجائزة التي يرأسها الأمير طلال بن عبد العزيز ، رئيس أجفند، ويشارك في عضويتها ممثلون لأقاليم العالم .

جدير بالذكر أن جائزة برنامج الخليج العربي الدولية للمشروعات التنموية الرائدة امتداد لمنهج ( أجفند) في تركيز الأداء التنموي ودعم مفاصل التنمية لتحقيق هدف الاستدامة، والاستثمار في الإنسان.

وقد بلغ عدد المشروعات التي تم ترشيحها للجائزة من 899 مشروعاً، من 130 دولة ، وفاز بالجائزة خلال سنواتها العشر 34 مشروعاً اتصفت بالريادة والابتكار، وغطت الجائزة 23 موضوعاً تنموياً في مجالات : مكافحة الفقر، الصحة، التعليم، التدريب، تنمية الطفولة المبكرة، المياه، مكافحة الظواهر السالبة، الزراعة. وخصصت الجائزة موضوعاها للعام الحالي 2010 لقضية توظيف تقنية المعلومات من أجل التنمية.

والجائزة أسلوب مبتكر ومبدع للعون التنموي وتمويل المشروعات ، وهي المبادرة الأولى من نوعها لحفز الإسهامات التنموية ، وإبراز النماذج الناجحة ونشر الأفكار الخلاقة ، لدعم الجهود المتميزة الهادفة إلى تطوير مفاهيم التنمية البشرية المستدامة وأبعادها، وإحداث نقلة في العمل التنموي وفق أسس علمية تساعد على تحقيق أهدافه.

ويتم تسليم الجائزة سنوياً في إحدى العواصم العالمية ، وقد طافت جائزة أجفند حتى الآن بمدن :جنيف، باريس، نيودلهي، تونس، كيب تاون، وارسو، بوينس أيرس، اسطنبول. وسيتم تسليم جائزة 2009 في دكا عاصمة بنجلاديش

تاريخ النشر:  2010 29 Nov
القسم:   عام