الأخبار

الملكة صوفيا و الأمير عبد العزيز بن طلال يكرمان الفائزين في مجال ” القضاء على الفقر”

تاريخ النشر
10 Oct 2019
القسم
الجائزة

عبدالعزيز بن طلال: أجفند  وجائزة الأمير طلال الدولية سيظلان رمزاً  وجهداً حقيقياً لدعم الإنسانية بالإسهام في التنمية المستدامة  وتعزيز العيش الكريم

  الملكة صوفيا: الأمير طلال سيبقى دائما في ذاكرتنا محتلا مكانة خاصة. مجلس التعاون الخليجي يتعهد في الاستمرار بدعم جهود أجفند ورسالته التنموية ناصر  القحطاني:  أجفند  سيبقى وفياً للمبادىء الإنسانية التي عمل من أجلها الأمير طلال مدير مكتب الأمم المتحدة في جنيف تثمن  أدوار الأمير طلال في مجال التنمية والعمل الإنساني مدير ( يونيتار):  اسهامات أجفند في التنمية فعالة ومثمرة أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز، رئيس لجنة جائزة الأمير طلال الدولية للتنمية البشرية أن احتفالية أجفند في مقر الأمم المتحدة  في جنيف ، بتسليم جائزة الأمير طلال الدولية بما تعني من تقدير وتكريم لرواد  المشاريع المميزة  في مجال ” القضاء على الفقر” ، هي  “تعبير عن شمول مفهوم  التنمية  للحياة  عامة،  لأن الفقر هو أس البلاء ، والداء العضال الذي يعوق الحياة ، بل الفقر مهين لكرامة الإنسان ، ولذلك ينبغي لنا التعامل مع هذه الظاهرة المعيبة برؤية واضحة”. وقال سموه مخاطباً الحضور النوعي في الاحتفالية ، من أصحاب السمو الأميرات والأمراء والدبلوماسيين، وخبراء التنمية، والإعلاميين : “إن المشاعر لتتداخل وذكريات كثيرة  تتداعى في العقل والقلب.  فاللقاء الليلة  مختلف والأمم المتحدة تستضيف هذا الحدث  الأول بعد رحيل الأمير طلال بن عبد العزيز، مؤسس  أجفند، رحمه الله”. وأكدالأمير عبد العزيز أن أجفند  وجائزة الأمير طلال الدولية سيظلان رمزاً ومساهمة، وجهداً حقيقياً على المسرح الدولي لدعم الإنسانية، والإرتقاء بحياة البشرية بالإسهام في التنمية ، والتشجيع على سد الحاجة، والسعي الحقيقي نحو إنهاء العوز وتعزيز العيش الكريم. من جانبها أشادت الملكة صوفيا، عضو لجنة جائزة الأمير طلال الدولية بإنجازات الأمير الراحل طلال بن عبد العزيز ومبادراته في مجال التعاون الدولي. وأكدت أن أجفند اصبح نموذجا يحتذى في مجال التنمية البشرية، وأعربت عن شكرها لسمو الأمير عبد العزيز، رئيس لجنة الجائزة على دعمه التنمية المستدامة سيرا على خطى والده. وأشارت إلى أن جائزة الأمير طلال الدولية تبرز الدور الرائد الذي يقوم به أجفند لإيجاد الحلول لسلسة من المشاكل التي يعاني منها كوكبنا. وفي ختام كلمتها نيابة عن لجنة الجائزة أشادت الملكة صوفيا بدور المشاريع الفائزة في تحسين حياة الناس المستدهفين الذين هم في امس الحاجة. وأوضح الأمير عبد العزيز بن طلال في كلمته بقاعة حقوق الإنسان وتحالف الحضارات ، حيث قدم الحفل الإعلامي السعودي المبدع، عبد الله الشهري: إن المفهوم  الشامل للتنمية، كما تتبناه الأمم المتحدة ظهر جلياً في الاستراتيجية الأممية الحالية، بما يضمن ترسيخ المبادىء والقيم الإيجابية، وما يستلزم من انفتاح واعٍ على التجارب الإنسانية. إوعلى هذا الأساس  تعتبر التنمية عملية شاملة ومستمرة تستهدف الإنسان ومحيطه الحيوي. وهذه المحددات هي الأساس الذي تقوم عليها الأهداف السبعة عشرة  للتنمية المستدامة 2030. وتحدثت في الاحتفالية ، المدير العام لمكتب الأمم المتحدة في جنيف،  تاتيانا فالوفايا Tatiana Valovaya  ، مشيدة بأدوار الأمير طلال في مجال التنمية والعمل الإنساني ، كما لفتت إلى  جهود أجفند في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 ، ومن جانبه  وصف  نيكل سيث، المدير التنفيذي لمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحوث ( يونيتار) اسهامات أجفند في التنمية بأنها  فعالة ومثمرة، وأن بين أجفند ويونيتار شراكة تترسخ يوماً بعد يوم. وأشاد المراقب الدائم لبعثة مجلس التعاون الخليجي لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى في جنيف، عادل المهري ، بالعائد التنموي الكبير لجهود الأمير طلال. وجدد المهري تعهد مجلس التعاوني الخليجي بالاستمرار في دعم أجفند وأدواره الإيجابية في مجالات التنمية، كونه إضافة بارزة لإسهامات دول االمجلس في التنمية الدولية. وقال المدير التنفيذي لأجفند ، ناصر القحطاني ، في الكلمة التي افتتح بها حفل تكريم الفائزين بجائزة الأمير طلال  الدولية في مجال ” القضاء على الفقر ” ، الهدف الأول في أهداف التنمية المستدامة  2030 : الأمير طلال حاضر  بيننا بعطاء فكره التنموي. وفي أجفند بالذات مبادراته تزداد انتشاراً، وباستمرار يزداد المستفيدون من المشاريع التي أوجدها لصالح الفقراء. فقد غطى أجفند  133 دولة  بمشاريع  تنموية بلغ عددها 1578 مشروعاً . وفي بنوك  أجفند للشمول المالي تجاوز عدد المستفيدين ( 4.5) مليون ،  أربعة ملايين وخمسمائة ألف، وتضخ 100 مليون دولار سنوياً في مختلف الأنشطة والمنتجات التي تحقق أهداف التنمية المستدامة. وأضاف القحطاني  قائلاً :  كم كان الأمير طلال معززاً للأمم المتحدة وأدوارها، وهو الذي بادر بتأسيس أجفند خصيصاَ لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية مطلع ثمانينيات القرن الماضي ، بدعم وتأييد من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول الخليج العربية. . والبوم  خطى أجفند متوافقة  مع توجهات الأمم المتحدة  ( ضمير الشعوب ).واختيار “هذا المقر الأممي” لتكريم الفائزين بجائزة الأمير طلال الدولية هو دلالة على العلاقة  الممتدة  ، وكذلك ربط  موضوعات الجائزة بأهداف التنمية المستدامة. وأكد  القحطاني أن  أجفند  سيبقى وفياً للمبادىء الإنسانية التي عمل من أجلها الأمير طلال . ومجلس إدارة  أجفند حريص على  الشراكات التي تأسست مع الأمم المتحدة .ومن حرص المجلس على تلك المبادىء بادر بتغيير مسمى جائزة أجفند  لتصبح جائزة الأمير طلال الدولية للتنمية البشرية، تخليداً لذكرى سموه  وتقديراً لجهوده الإنسانية والتزامه الراسخ تجاه الفقراء ، وتكريسه حياته لخدمة التنمية البشرية   وملقياً الضوء على مسيرة الجائزة ، قال الأمير عبد العزيز ، إن   جائزة الأمير طلال الدولية كشفت حصيلة وافرة من قصص النجاح والإبداع في التنمية ، ولذلك فدور الجائزة  لا يتوقف عند  تكريم أصحاب المشاريع المميزة ، فمن أهم أهدافها  حفز التجارب الناجحة ،  والتشجيع على تنفيذ  مشاريع مماثلة ، و تطوير مشاريع قائمة ، و إقامة شراكات مع رواد التنمية. وهذه الأهداف المعززة للاستمراية  تعكس الارتباط الوثيق بين الجائزة و مقاصد التنمية المستدامة. ودعا سموه ” كل المنظمات المعنية بالتنمية البشرية أن تحذو حذو أجفند في التحفيز على  النجاح ونشر ثقافته  على أوسع نطاق لتمكين الشرائح الضعيفة من تحسين عيشها، ولتسهم في تطوير مجتمعاتها. مشيراً إلى أجفند يعمل وفق مفهو التنمية المستدامة الشاملة ، خاصة عبر مشروعه لتأسيس بنوك الشمول المالي، المبادرة التي أطلقها الأمير طلال ، رحمه الله ، وتلقى النجاح والانتشار. فبعد أن بدأ أول بنك في المنطقة العربية مطلع الألفية وأثبت جدواه  الاجتماعية والاقتصادية، امتد تأسيسه في تسع دول عربية، واليوم بدأ انتشار البنك في غرب ووسط أفريقيا. وقال إن بنوك الشمول المالي  لا تحارب الفقر بالمنح  المالية غير المحفزة في الغالب، ولكن وسيلتها القروض الباعثة على تنمية الإبداع والابتكار، وتحويل الفقراء من  باحثين عن اعمل إلى صانعي  فرص العمل لغيرهم لينخرطوا في التنمية الحقيقية، وهي تهيىء البيئات المواتية  بتمكين المرأة العاملة وطمأنتها على أطفالها من خلال  تأسيس الحضانات ورياض الأطفال، وتوفير التأمين الصحي ، والادخار، والمنتجات التي تسهم في حل المشكلات الاجتماعية الاقتصادية.وبذلك استطاعت بنوك الشمول المالي استيعاب البرامج والأهداف الاستراتيجية الخمسة لأجفند، وهي المتمثلة في : تنمية الطفولة المبكرة، تمكين المرأة، التعليم ، وتنمية المجتمع المدني ومكافة الفقر. وأعرب الأمير عبد العزيز بن طلال أن الشكر للجنة الجائزة على ما بذلت من جهد حتى تم اختيار هذه االمشاريع  المميزة التي استحقت الفوز. وشكر لدول الخليج العربية  تجاوبها مع مبادرة الأمير طلال لتأسيس أجفند، ودعم مسيرة “هذه المنظمة النشطة بمكانتها الإقليمية ضمن مؤسسات العون العربي، وعالمياً بعلاقاتها الممتدة مع الأمم المتحدة، وبشراكاتها النوعية.

المنشورات ذات الصلة